في هذا المقال سوف نتحدث عن واحدة من اهم خطط إدارة المخاطر المالية وهي خطة “متوسط التكلفة المالية” Money Cost Average. وذلك من خلال طرح الفكرة والشروط اللازمة لتطبيقها، مع طرح بعض النتائج البحثيّة التي قمت بها لإثبات قوة الفكرة الرئيسية الخاصة بهذه الخطة لإدارة المخاطر المالية.

من أين جاء الاسم
في الغالب تعرف هذه الخطة في إدارة المخاطر المالية تحت اسم Dollar Cost Average اختصارًا DCA، أي “متوسط تكلفة الدولار”. ورغم أن هذا الأسم هو الأكثر شيوعا، لكننا نرى أن هذه الطريقة لا تقتصر على عملة الدولار فقط، ويمكن تطبيقها بعملة أي دولة أخرى. لذلك وفي هذا المقال سوق نطلق عليها اسم خطة “متوسط التكلفة المالية” Money Cost Average وسنختصر الاسم إلى MCA. فهذا يجعل الاسم يعبر أكثر عن الفكرة، ويخلصه من قيد الارتباط بعملة الدولار.
لا يمكن نسب ابتكار هذه الطريقة لشخص واحد، فهي تطور منطقي للمبادئ المالية. ومع ذلك، فإن المستثمر الأسطوري “بنيامين غراهام” Benjamin Graham، ومؤلف كتاب “المستثمر الذكي” The Intelligent Investor، هو الأب الروحي لهذه الفكرة.
طرح غراهام المفهوم في كتابه الصادر عام 1949، حيث نصح المستثمرين باستثمار مبالغ ثابتة بانتظام، بغض النظر عن حالة السوق. والهدف كان إزالة العاطفة البشرية من عملية اتخاذ القرار وحماية المستثمر من الأخطاء الناتجة عن محاولة توقع قاع أو قمة السوق.
الفكرة الرئيسية وراء خطة MCA
تعتمد الفكرة الرئيسية على تحديد أصل من الأصول (مثل الأسهم – الذهب – البيتكوين … الخ)، ثم الشراء فيه بمبلغ دوري ثابت على فترات زمنية منتظمة.
فمثلا، لو فرضنا أن هناك مستثمر اسمه “أحمد” قرر الشراء من أسهم شركة “السويدي للكابلات” SWDY لأنه يرى أن هذه الشركة واعدة ولديها خطط مستقبلية ستدر أرباح جيدة. وبفرض أن أحمد كان يستطيع توفير ألف جنية من مرتبه كل شهر كمبلغ زائد لا يحتاج إليه. هنا قرر أحمد أي يستخدم هذا المبلغ الإضافي لكي يشتري مع بداية كل شهر حصة من الأسهم في شركة السويدي للكابلات. على أن يستمر في الشراء بصرف النظر عن كون السعر مرتفع أم منخفض. فهدف أحمد هو تجميع أكبر كمية ممكنة يستطيع تجميعها مع مرور الزمن. ليس بهدف المضاربة على الأسعار، ولكن بهدف الاستثمار طويل الأجل.
بعد مرور فترة من الوقت، ومواظبة أحمد على خطة الشراء الشهرية لأسهم السويدي للكابلات سيصبح لدى أحمد كمية كبيرة من الأسهم. ولو حققت الشركة وعودها ونفذت خططها الاستثمارية فإن عوائد الشركة سترتفع وبالتالي قيمة أسهمها. وستكون النتيجة هي تحقيق أحمد لصافي عائد كبير على استثماراته في أسهم السويدي للكابلات.
بعض الحقائق حول خطة MCA
1. هذه الخطة تستخدم في أسواق الأصول الحاضرة Spot Market فقط، ولا تستخدم في أسواق المشتقات المالية Derivatives. ولعل ذلك يعود لسببين. الأول هو أن أسواق المشتقات (العقود المستقبلية – عقود الخيارات) تشترط وجود “تاريخ صلاحية” Expire Date للعقد المتداول عليه، بينما طريقة متوسط التكلفة المالية تعتمد على شراء أصول لا يوجد لها تاريخ لنهاية الصلاحية. أما السبب الثاني فهو أن المشتقات المالية تعتمد على الروافع المالية والاقتراض، وبالتالي فإن امتلاكها في الغالب يكون قصير الأجل، بسبب تكلفة الاقتراض التي تزيد مع الزمن.
2. هذه الخطة تستخدم للشراء فقط ولا تستخدم في البيع المكشوف Short Selling. والسبب هو أن البيع المكشوف هو نوع من الاقتراض، وتكلفته تزيد مع الزمن. بينما تعتمد خطة متوسط التكلفة المالية على الاستثمار لفترات طويلة جدًا من الزمن، وبالتالي فإن تراكم تكلفة الاقتراض قد يمثل عبء كبير مع مرور الزمن. لذلك يفضل استخدام هذه الطريقة في الشراء فقط.
أيضا فإن البيع المكشوف يراهن على هبوط الأسعار الخاصة بالورقة المالية، مما يعني أنه محدود بنسبة 100% من السعر الحالي. لكن الشراء بغرض ارتفاع الأسعار غير محدود، فمن حق الورقة المالية أن ترتفع إلى ما لا نهاية، ولكنها لو انخفضت فإنها تكون محدودة بنسبة 100% من السعر الحالي. وبما أننا نتحدث عن استثمار طويل الأجل وغير محدود عبر الزمن فمن الأفضل أن يكون في جانب الشراء غير المحدود هو الآخر عبر الأسعار.
3. هذه الخطة غير محددة برأس المال. فمعظم خطط إدارة المخاطر تعتمد على تحديد حجم رأس المال الذي بناء عليه يتم تحديد حجم الجزء الذي يتم المخاطرة به. ولكن في خطة متوسط التكلفة المالية لا يوجد رأس مال محدد للدخول في الصفقة. ففي المثال السابق قد يستمر أحمد في شراء أسهم السويدي للكابلات نظريًا إلى ما لا نهاية.
إن عدم وجود حجم محدد لرأس المال المستثمر من البداية سيجعل من الصعب توقع مقدار المخاطر والعائد الناتج من وراء هذا الاستثمار في النهاية. فقد يحدث أن تدخل الورقة المالية المستثمر بها في موجة ممتدة من هبوط الأسعار لفترة طويلة نسبيًا من الزمن. وهنا على المستثمر المثابرة والصبر مع عدم توقع نتائج ملموسة في القريب العاجل. فهذه الخطة يتم اللجوء لها في الأساس من أجل عزل مشاعر الخوف والطمع من قرارات الشراء. فالمستثمر يشتري الورقة المالية بكمية محددة من الأموال في موعد محدد من الزمن بصرف النظر عن صعود أو هبوط الأسعار.
4. لا يمكن أن تنقذك خطة متوسط التكلفة المالية MCA من استثمار فاشل. فهذه الخطة ليست بديل عن قيام المستثمر بأبحاثه حول الشركة التي ينوي الاستثمار بها بمنتهى الدقة والحزم. فرؤية المستثمر هي الأساس الذي يبني عليه مركزه الشرائي، وبدون رؤية واضحة سيكون من الصعب تحقيق نتائج ملموسة مهما اختلفت خطة إدارة المخاطر المالية.
مؤشر Money Cost Average – MCA
حسنًا، كما تعلمون، فأنا في الأساس محلل فني لحركة الأسعار. لذلك فقد رأيت أن أفضل طريقة لدراسة MCA هي ان احول هذه الخطة إلى مؤشر فني على برنامج MetaStock الشهير في مجال التحليل الفني لحركة الأسعار. وفيما يلي سوف استعرض تركيب المؤشر. وأرجو من القارئ ألا يقلق من ذلك. فلغة برمجة MetaSock هي لغة بسيطة ويسهل فهمها مع بعض الشرح.
ولكن قبل الشروع في هذه الخطوة فإنني أريد توضيح نقطة هامة بخصوص MCA. فالنظرية الكلاسيكية تفترض استثمار مبلغ ثابت من الأموال عبر الزمن. وهذا الافتراض غير منطقي نوعًا ما. لأن قيمة الأموال تنخفض عبر الزمن بسبب التضخم. ولذلك فمن الأفضل افتراض أن الحصة المستثمرة تزيد عبر الزمن بنسبة محدده مسبقًا.
ففي المثال السابق، ذكرت أن المستثمر أحمد سوف يستثمر مبلغ ألف جنية بصورة شهرية في شراء أسهم شركة السويدي للكابلات. وهنا تظهر المشكلة. ففي البداية قد يكون مبلغ الألف جنية استثمار ذو قيمة، ولكن مع مرور الوقت ستنخفض قيمة العملة حتى يأتي يوم يصبح فيه هذا المبلغ بلا قيمة تذكر.
لذلك فمن الأفضل افتراض أن المبلغ الذي سيستثمره أحمد ليس مبلغ ثابت عبر الزمن. ولكنه يزيد بنسبة 1% مثلا كل شهر.
وبناء على ما سبق فإن المتغير الأول في المعادلة InitDeposit سوف يمثل رأس المال الأولي. والمتغير الثاني InterestR سوف يمثل معدل الزيادة في كل دفعة شراء جديدة.
فلو فرضنا أن المبلغ الأولي للشراء كان مثلا 1000، ومعدل الزيادة كان 1%، وأن أحمد كان يشتري مرة واحدة في بداية الشهر. فإن دفعة الشهر الأول ستكون 1000 – دفعة الشهر الثاني ستكون 1010 (=1000 × 1.01) – دفعة الشهر الثالث ستكون 1020.1 (= 1010 × 1.01) – دفعة الشهر الرابع ستكون 1030.3 (=1020.1 × 1.01) … الخ.

حيث تم إضافة التسلسل السابق داخل المتغير Deposit في المعادلة.

بعد ذلك، سنقوم بقسمة قيمة الدفعة من المتغير Deposit على سعر الإغلاق لنحدد عدد الأسهم المشتراة، وسنضيف الناتج للمتغير X. وبما أننا لا نشتري كسر الأسهم، فقد تم حذف الكسر Y لنصل إلى العدد الصحيح من الأسهم المشتراة ووضع هذا العدد في المتغير Amount.

لاحظ أنني بعد أن حصلت على عدد الأسهم لم أقم بتدوير الرقم، ولكنني تخلصت من الكسر. والسبب في ذلك هو ان تدوير الكسر لرقم صحيح قد يجعل المبلغ المطلوب للشراء أكبر من مبلغ الدفعة. فمثلا لو كان سعر سهم السويدي للكابلات 48 جنية، وكانت قيمة الدفعة التي سيشتري بها أحمد هي 1000 جنية، فعند قسمة قيمة الدفعة على سعر السهم سيكون الناتج هو 20.83 سهم. ولو قمنا تدوير هذا العدد لأقرب رقم صحيح سنصل إلى 21 سهم. ولكي يشتري أحمد 21 سهم فعليه دفع 1008 جنية، وهو مبلغ أكبر من قدرته المالية. لذلك فإن شراءه لـ 20 سهم فقط يعتبر أمر أكثر منطقية على أرض الواقع.
بعد ذلك تم تحديد المبلغ المستثمر داخل المتغير Investment. ثم أخيرا تم حساب سعر التعادل Breakeven الذي عنده تكون قيمة كل الدفعات التي تم شراؤها تساوي صفر. فلو تحركت الأسعار أسفل هذا الخط تصبح قيمة الاستثمار سلبية، ولو تحركت الأسعار أعلى هذا الخط تصبح قيمة الاستثمار إيجابية.

الخط الأحمر السميك على الرسم البياني التالي يوضح خط التعادل Breakeven Line الناتج عن استثمار دفعات قدرها 100 ألف دولار على مؤشر Dow Jones Industrial خلال الفترة من يناير 2000 وحتى أبريل 2008 بزيادة شهرية قدرها 1%.

كما نرى من خلال الرسم البياني، فعندما تغلق الشموع الشهرية أسفل خط التعادل فإن القيمة الإجمالية للاستثمار تكون سالبة. وبالعكس، فعندما تغلق الشموع الشهرية أعلى من خط التعادل (الخط الأحمر السميك) فإن القيمة الإجمالية للاستثمار تصبح إيجابية.
فيما يلي سوف أقوم بسرد النتائج التي توصلت لها من خلال دراسة معادلة MCA. ولكن قبل ذلك فإن علينا أن نلقي قليلا من الضوء على خطة أو طريقة بديلة يستخدمها المستثمرون عادة. تعرف هذه الطريقة باسم “الشراء والاحتفاظ” Buy and Hold.
خطة الشراء والاحتفاظ Buy and Hold HnD
تعتبر طريقة الشراء والاحتفاظ واحدة من ابسط الطرق في الاستثمار. والفكرة هي أنه بعد أن يقوم المستثمر بتحليل السوق لتحديد الأوراق المالية التي سوف يستثمر بها، فإن كل ما عليه هو شراء هذه الأوراق دفعة واحدة بكامل رأس المال الموجود معه. بعد ذلك فإن عليه أن يحتفظ بها إلى الأبد، إن استطاع.
يدور مبدأ التعامل بخطة الشراء والاحتفاظ على فكرة أن الخطط والحيل التي يمكن أن يستخدمها المستثمر لشراء الأوراق المالية بسعر أفضل ليست ذات قيمة على المدى البعيد، وبالتالي فإن أفضل وقت للشراء هو “الآن” Now. وأي محاولة للتحايل من أجل تجميع الأوراق المالية بسعر أفضل هي محاولة ليست ذات قيمة على المدى البعيد. وبناء عليه فإن أي مجهود مبذول من أجل ذلك هو مجهود ضائع، والأفضل هو القيام بالعكس، أي الشراء دفعة واحدة من السعر الحالي ثم الانتظار لأطول فترة ممكنة.
ولكي نحسم الجدل بين طريقة متوسط تكلفة الأموال MCA وطريقة الشراء والاحتفاظ Buy and Hold فإننا سوف نستعرض نتائج تجربة قمت بها لكي أحصل من خلالها على نتائج كميّة.
الإعداد للتجربة وتحديد عينة من سوق الأسهم
تم اجراء التجربة على عينة من كبار الشركات في السوق الأمريكي، خلال الفترة الزمنية ما بين يناير 2000 وأبريل 2008. كذلك فقد أضفت للعينة بيانات مؤشر “داو جونز الصناعي” Dow Jones Industrial وبيانات مؤشر S&P 500. وتم اجراء التجربة على الرسم البياني الشهري. وفيما يلي جدول بأسماء ورموز الأوراق المالية التي تم عليها الاختبار:
| Symbol | Name |
| AMR | American Airlines |
| T | AT&T |
| BAC | Bank of America |
| CAT | Caterpillar |
| DOW | DOW Chemical |
| .DJI | Dow Jones Industrial |
| F | Ford |
| HPQ | Hewlett-Packard |
| IBM | IBM |
| MCD | McDonalds |
| MSFT | Microsoft |
| NKE | Nike |
| .SPX | S&P 500 Index |
| X | US Steel |
| WMT | Walmart |
بعد أن حددنا العينة، سوف نستخدم البيانات الشهرية لأجراء اختبارين. الأول هو اختبار التذبذب السعري، والثاني هو اختبار نسبة النجاح عبر الزمن. وذلك من أجل المقارنة بين خطة MCA وخطة الشراء والاحتفاظ.
اختبار نسبة التذبذب في حركة الأسعار
في هذا الاختبار سوف نستخدم مؤشر “الانحراف المعياري” Standard Deviation من أجل قياس مقدار تذبذب الأسعار حول متوسطها. حيث تم قياس الانحراف المعياري لكل من منحنى التعادل الخاص بمؤشر MCA ومنحنى الأسعار الخاص بخطة الشراء والاحتفاظ. وقد جاءت النتائج كما بالجدول التالي:

من خلال الجدول يمكننا أن نرى أن متوسط الانحراف المعياري الخاص بكل منحنيات MCA هو 43.54 بينما متوسط الانحراف المعياري الخاص بكل منحنيات الشراء والاحتفاظ BnH هو 118.08.
أي أن الانحراف المعياري لخطة MCA يساوي تقريبًا 2.7 مرة الانحراف المعياري لخطة الشراء والاحتفاظ. وهذا الاختلاف الكبير في النتائج بين الخطتين يوضح أن خطة MCA تؤدي لتذبذب أقل بكثير من خطة الشراء والاحتفاظ.
فحتى لو فرضنا أن العينة السابقة صغيرة نوعا ما، وأنها غير كافية نسبيًا لإيجاد العلاقة الدقيقة بين التذبذب في كلا من خطة MCA وخطة BnH. فإن النتيجة العامة تقول بأن طريقة BnH تعتبر أكثر تذبذبا من MCA، مما يعطي الأخيرة ميزة أقوى، لأنها تضع المستثمر تحت ضغط نفسي أقل.
اختبار فترة الربحية
يجيب هذا البحث عن السؤال التالي؛ ما هي نسبة الوقت الذي قضته الأسعار تتحرك فوق منحنى MCA، وما هو مقدار الوقت الذي قضته الأسعار تتحرك فوق مستوى الشراء في BnH. لقد قمت بإجراء الاختبار على العينة المختارة من الأسهم وقد جاءت النتائج كما يلي:

من خلال هذا الجدول نجد أن الأسعار تقضي في المتوسط 55% من الوقت فوق منحنى MCA، وتقضي 32% من الوقت فوق مستوى شراء BnH. مما يعني أن خطة متوسط التكلفة المالية MCA تعطي فرصة للخروج بربح تزيد بنسبة 1.7 مرة عن طريقة الشراء والاحتفاظ BnH.
فحتى لو فرضنا أن العينة السابقة صغيرة نوعا ما، وأنها غير كافية نسبيًا، فإن النتيجة العامة تقول بأن طريقة متوسط التكلفة المالية ستضع المستثمر في منطقة الأرباح لفترة أطول من طريقة الشراء والاحتفاظ.
النتيجة الختامية هي
بالنظر للجدول التالي الذي يجمع كل النتائج معًا يمكننا الوصول لعدة استنتاجات مهمة.

من أهم مزايا خطة متوسط التكلفة المالية MCA ما يلي:
أولا. تحييد العواطف البشرية: أكبر عدو للمتداول هو الخوف والطمع. استراتيجية MCA تلغي الحاجة لاتخاذ قرار “متى نشتري؟”، مما يحميك من التردد عند الانهيارات أو الاندفاع عند القمم.
ثانيا. تخفيض متوسط التكلفة آلياً: عندما ينخفض السعر، يشتري مبلغك الثابت عدداً أكبر من الوحدات، وعندما يرتفع يشتري عدداً أقل. رياضياً، يؤدي ذلك إلى جعل متوسط تكلفة الشراء لديك أقل من متوسط سعر السوق خلال نفس الفترة.
ثالثا. الاستفادة من “تذبذب الأسواق”: بينما يخشى المتداول اليومي “التذبذب السعري” Price Volatility، فإن مستخدم MCA يستفيد منه؛ فكلما زاد التذبذب، زادت فرص اقتناص كميات أكبر بأسعار رخيصة.
رابعا. مناسبة لإدارة رأس المال التدريجي: لا تتطلب خطة MCA وجود كتلة نقدية ضخمة للبدء، وهو ما يتماشى مع البناء المستدام للمحافظ الاستثمارية طويلة الأمد.
ولكن تذكر بأن MCA هي مجرد طريقة لإدارة الأموال وهي لا تستطيع أن تحول الاستثمار السيء إلى استثمار الجيد. لذلك على المستثمر أن يجتهد في القيام بأبحاثه في السوق حتى يجد الفرص الاستثمارية الواعدة، وذلك قبل أن يبدأ عملية التجميع باستخدام خطة متوسط التكلفة المالية.
اختبر معلوماتك